غموضيات القلب
محاورات...مشاورات...آراء...نفسيات....وكتابات

عندما تحن إلى نفسك

عندما تحن إلى نفسك

تتأمل الحياة بتمعن فتبدو لك وكأنها خشبة مسرح

 

وانت....احيانا تكون بطل القصة...
واحيانا اخرى شخصية ثانويه .....
وفي بعض الأحيان تكون خلف الكواليس...
ولا يعلم بوجودك احد...
واحيانا...احيانا...
يحركونك كالدميه بخيوطهم....
واحيانا تتحكم انت فيهم وتحركهم بخيوطك....

عندما تحن إلى نفسك

 
تشعر بأن من حولك لا يعرفونك ولا تعرفهم.....
حتى إن كانوا اقرب الناس إليك....
فلا احد يشعر بعمق مشاعرك...
ولا احد يعلم ما يحمله قلبك من دفء المشاعر...
ولا احد يفهم ما يجول بخاطرك....
وتجد نفسك تبتعد...فتبتعد...وتبتعد....ثم تبتعد...
إلى أن تصبح وحيدا....

عندما تحن إلى نفسك

تنظر في المرآة ...
فترى وجهاً متعباً ...
أرهقته الحياة ...
تزيل جميع الأقنعة عن وجهك...
وتعود أنت ... إلى نفسك...
تدخل إلى أعماق ذاتك ... وتصل إلى خبايا روحك..
تسمع نبض قلبك ... وهمس صمتك ...

عندما تحن إلى نفسك


تعود للوراء....وتتذكر....وتحن...
تحن إلى من فرق الزمان بينك وبينهم...
تتمنى أن تعود تلك الأيام ...
تتذكر اناس مروا بحياتك...
تركوا بصمة.. لمسة.. همسه..
فمنهم من اقتربت منهم...وهم إبتعدوا..
ومنهم من اقتربوا... وانت ابتعدت...
كثيراً ما تحاول أن تنسى ... ولكنك دائماً تتذكر

عندما تحن إلى نفسك

 

تعشق الليل ... لصمته ... لهدوئه ... لسكونه
تناجي القمر ... تبث إليه همومك ... تشكو إليه أحزانك ...
تتأوه من داخلك ... لجرح ما في قلبك...
تبكي ... وتذرف الدموع ... رغماً عنك...

عندما تحن إلى نفسك

 

تتذكر من امتزجت روحه بروحك
يراودك طيف خياله من بعيد ...
وهمس صوته...
أتى ليزيل وحدتك ... يخفف وحشتك ...
ومهما حاولت الابتعاد ...
ومهما حاولت الهروب....
فإنك لا تستطيع...
فإنك تجده هناك...
في أعماق اعماقك....
لأنك عندما تحن إليه

[فإنك تحن إلى نفسك]

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 شعبان, 1430 11:56 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

وجدت الصمت افضل
وفقط العوده والتأمل
فيما قدمته
ودمت متاقه لكل ما تقدميه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 26 شعبان, 1430 12:09 ص , من قبل faisalfw123
من الولايات المتحدة

يعطيك العافية... بارك الله فيك


اضيف في 26 شعبان, 1430 08:52 ص , من قبل asaaddir
من الكويت

عندما تحن الى نفسك
احيانا يكون هناك اناس هم نفسك
بل اقرب اليك من نفسك فهم أنت يخافون عليك
يشعرون بك
يتألمون لألمك يبكون لأجلك
يمسحون دمعك
يمشوا على خطاك
يسارعون لرضائك
هم حقا نعمة ارسلها الله لك وينبغي ان تشكر ربك على هذه النعمة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية